دريّة أحمد اعتزلت بسببها سهير رمزي وأجهضت مرتين

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 24 سبتمبر 2017 - 4:52 مساءً
دريّة أحمد اعتزلت بسببها سهير رمزي وأجهضت مرتين

الفتاة الريفية بنت البلد، دور تميزت به الفنانة الراحلة “درية أحمد”، والتي تأثرت بنشأتها وسط أسرة بدوية، وأبدت إعجابًا شديدًا بالموسيقى والغناء منذ أن كانت طالبة بالمرحلة الابتدائية، إلى أن وضعت قداماها الصغيرتين على أولى سلالم الفن في عام 1941 عندما تقدمت لامتحان المطربين بالإذاعة مع الفنان “كارم محمود” و”محمد فوزي”، وأظهرت موهبتها وأصبحت واحدة من ألمع نجوم الفن والغناء في الأربعينيات.

في 24 سبتمبر عام 1923، ولدت الفنانة الشهيرة، واسمها الحقيقي “حكمت أحمد حسن السمرة”، وبدأت حياتها الفنية بأدوار صغيرة إلى أن تزوجت من المؤلف والمخرج السيد زيادة، والذي قدمها في أول دور سينمائي لها عام 1942 في فيلم “ابن الصحراء”، إلا أنها استطاعت القيام بدور البطولة المطلقة من خلال شخصية “خضرة” التي اشتهرت بها في عدة أفلام، من بينها: “مغامرات خضرة” و”خضرة والسندباد القبلي” و”العاشق المحروم” وغيره، ووصل رصيدها الفني حتى الستينيات إلى ما يقرب 20 عملًا.

لم يستمر زواج الفنانة “درية أحمد” من المخرج السيد زيادة طويلًا؛ وإنما انفصلت عنه، وتزوجت للمرة الثانية من محمد عبدالسلام نوح، وأنجبت منه ابنتها الفنانة “سهير رمزي”، وكانت تمانع دخول ابنتها عالم الفن.

ورغم أن “درية أحمد” اقتحمت المجال الفني بعد من أغانيها الشهيرة، مثل “علي ياعلي يابتاع الزيت” و”دلوني ياناس دلوني”، و”خلاص ياقلبي خلاص”، فإنها تميزت بالتمثيل في الأفلام وانضمت في عام ١٩٥٦ لفرقة إسماعيل يس المسرحية، وشاركت في مسرحية “أنا عايزة مليونير” و”عفريت خطيبي”؛ إلا أن مشوارها الفني انتهى في عام 1967 بعد فيلم “غازية في سنباط”، حيث أعلنت اعتزالها الفن نهائيًا.

وككثير من الفنانين، كانت “درية أحمد” تعارض في البداية دخول ابنتها “سهير رمزي” مجال الفن، ونصحتها بعدم خوض التجربة، كما أنها كانت سببًا في اعتزال ابنتها عن الفن، حيث كانت “سهير رمزي” تستعد لتصوير فيلم اسمه “احذروا هذه المرأة”، وكان من المفترض أن تظهر بمايوه، وهو ما رفضته والدتها، ما جعل الابنة تشعر بالخجل ولكنها لم تكن وقتها قد اتخذت قرار بالاعتزال.

عانت الفنانة “درية أحمد” في أواخر حياتها من المرض، وطلبت من ابنتها الاعتزال للاعتناء بها، ونظرًا لارتباط سهير رمزي الشديد بوالدتها وافقت على ذلك وارتدت الحجاب واعتزلت في أوائل التسعينيات حبًا لوالدتها، حتى أنها صرحت في حوار سابق لها ببرنامج “100 سؤال” عبر فضائية “الحياة”، أنها أجهضت نفسها مرتين حتى لا تسمح لأي طفل بأن ينافسها في حب والدتها.

وفي 3 أبريل عام 2003، رحلت “درية أحمد” إثر عملية جراحية بالمخ أجرتها في باريس، وهو ما كان له أثرًا سيئًا في نفس “سهير رمزي” حتى الآن، حيث صرّحت سابقًا: “أنا شايفاها على طول وبكلمها كتير أما أبقى متضايقة وزعلانة، هي الوحيدة اللي كنت بحس في حضنها بالأمان، وأوحش حاجة في الدنيا أنها راحت، ولو كانوا طلبوا عينيا كانوا ياخدوها وتفضل معايا”.

المصدر : التحرير الإخبـاري

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة عربكيز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.